عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )

369

الإيضاح في شرح المفصل

قال : « واللّفظيّة أن تضاف الصفة إلى مفعولها أو فاعلها » « 1 » . ولو قيل : هي التي لا « 2 » تفيد تعريفا بتقدير تعريف الثاني لكان جيّدا ، ليطابق تفسير المعنويّة / على العكس ، ولو قيل فيها أيضا : عدول عن أصل في العمل إلى لفظ الإضافة لإفادة التخفيف لكان جيّدا أيضا ، ولا يكون ذلك إلّا في اسم الفاعل بالنسبة إلى مفعوله ، أو الصفة بالنسبة إلى فاعلها ، مثل قولك : ضارب زيد وحسن الوجه ، وقوله في التّمثيل : « ومعمورة داره » هذا ذكره بناء على ما قدّمه من أنّ مفعول ما لم يسمّ فاعله عنده فاعل ، ثمّ استدلّ على أنّه نكرة بوصف النكرة به ، وسيأتي ذلك .

--> ( 1 ) في المفصل : 82 - 83 « مفعولها في قولك : ضارب زيد وراكب فرس بمعنى ضارب زيدا وراكب فرسا أو إلى فاعلها » . ( 2 ) سقط من ط : « لا » ، خطأ .